الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011


سلآم عليكووووم

يسع ــد مسآكم ..وصبـــآحكم ..وكل أبو شي

كنت كثير وقت اطفش اجلس ع الفوتو آخبص فيه

بس فكرت اسدح تخبيصاتي هون كل بعد كم يوم بدل تخزينها لنفسي

وهذي بعضها (:

أتمنى تع ـجبكم
..

..
..
..
..
..

وبس ..


الجمعة، 23 ديسمبر، 2011




الساعة5:00 صباحاً
والساعة7:00 صباحاً

" تستحق القراءة "


في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر

 (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..

حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة..ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..


أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس
 بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره
..

لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟
لاحظ معي أرجوك : أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها
عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لااختلاف بين المسلمين في أداء الصلاة في وقتها، والكل متفق على أن إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر..

بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..

بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.

وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك)..
يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة-أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!

هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟
فعلآ مقارنة أليمة بين الساعة الخامسة والسابعة انها اكثر صورهـ محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا..


بقلم: إبراهيم السكران







صصبآحكم أنـــــآهـ

وبمآ أني مابحصل رد ف أتمنى الجميع

يزقحوووون

وأخيررن  بع ـد جهــد جهييد

طلع ــت بتصمييم يمشي حاله سنه قدام ههههههههه

ولح ـد يدقق بما أني ماعمري صممت خلفيه كآمله

ç حدهآ تخبيص بصوره كبر خشمها D:

ان شاءالله تعجبكم وهذا شسموه راعو المبتدئين بعد بعد


اتمنآلكم يووووم جميييييل بجمــآل أروآحكمم


See you
kyoon






أللههم أن يوم آلجمعه

أحـب أيآمك أليييك

فلاآ تدع شمسه تشـرق

ألا وقد كتبت لأحبتي (مغفررهـ)  لذنوبهم

وأزآححه لهمومههم

وتفريجـآ  لكروبههم

وشفــآء لمرضآهم ورحممه

لموتآهم

وسعآدهـ تغممر قلوبهم

أللهمممم أمييييين ..